منتدى عين اغراب لكل الأحبــــــاب- دائرة جبل امساعد

منتدى يهتم بكل مايتعلق بالمجتمع والفرد وما يتعلق بمدينة عين اغراب
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بمناسبة عيد الفطر المبارك يسر إدارة المنتديات أن تتمنى لكم عيدا سعيدا ، و كل عام و أنتم بخيـــــــــــــــــــر..

شاطر | 
 

 دعوة إلى تجاوز مشكلة العنوسة ...من وجهة نظر التنمية البشرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tharafi
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 147
الموقع : http://www.rasoulallah.net
العمل/الترفيه : طالب عفو الله ورضاه
المزاج : جيد
تاريخ التسجيل : 23/01/2008

مُساهمةموضوع: دعوة إلى تجاوز مشكلة العنوسة ...من وجهة نظر التنمية البشرية   2008-02-26, 4:29 pm

كتاب ''إلى أختي التي لم تتزوج ...''

دعوة إلى تجاوز مشكلة العنوسة ...من وجهة نظر التنمية البشرية الإيمانية
كتب :حسن خليفة

يُعد موضوع الزواج موضوعا ذا تداخلات كبيرة، وتعقيدات وتشابكات متعددة، بالرغم من أنه في نظامنا القيمي الإسلامي ليس هناك أيسر ولا أبسط منه؛ لأنه ضرورة من ضرورات الحياة الصحية النظيفة الصافية. لكن التعقيد والتشابك، والسياسات الاجتماعية العرجاء، وانهيار سلم القيم، وتشوه صورة الدين الحنيف القيم ، وتضخم الأفكار السوداء، وتعظيم الدنيا والماديات ..إ‘لى آخر الأسباب جعل الزواج

واحدا من "الموضوعات المستعصية"، ويكفي القول إن بلدا كالجزائر يضم نحو عشرة ملايين إمرأة في سن الزواج وهن غير متزوجات، كما جاء ذلك في احصاءات الديوان الوطني للإحصاء قبل أسابيع قليلة .وقل مثل ذلك في مصر ، والسعودية، وسوريا...وسواها من البلدان العربية والإسلامية...مايعني أن هناك قنبلة حقيقية تنتظر هذه المجتمعات في منعطفات قريبة قادمة، ستكون آثارها وخيمة وجسيمة.تبدو الكثير من ملامحها البشعة في عناوين مثل : الأمهات العازبات، الزواج العرفي، الجرائم العاطفية والجنسية، قتل الأجنة...الاعتداءات على الأصول، فضلا عن "التفسخ" الأخلاقي الواسع العريض الملاحظ؛ حتى تحولت الحدائق العمومية وبعض الأماكن العامة هنا وهناك في العواصم العربية إلى فضاءات للممارسات المرذولة ..

في هذا الإطار يأتي كتاب "إلى أختي التي لم تتزوج : نحو حلول ناجعة لمشكلات الزواج "الصادر عن مركز البشير للاتصال والأبحاث، وهو كتاب من القطع المتوسط من تأليف الدكتور هلال خزاري، و قدم له الأستاذ الكبير والمدرب الشهيرالأستاذ يحي الغوثاني مخاطبا المؤلف بقوله : بحث لطيف أفدتَ به وأجدتَ، ولامستَ أموراً هامة جداً يحتاج إليها الآباء والأمهات والفتيات.
فجزاك الله خيراً على طرق هذا الموضوع والاهتمام بفتياتنا فهن بأمس الحاجة إلى مثل هذا الموضوع.

وحيث إن الموضوع بالفعل يعرض لقضية حساسة وهي قضية التأخر عن الزواج عند الفتيات بصفة خاصة، فقد اجتهد الباحث المؤلف في عرض الموضوع بأسلوب سهل ميسور، ولكن بعمق ودقه ، فتطرق إلى المعوقات التي تحول دون زواج البنت على وجه التحديد.ومن ثم بحث أمر الظروف التي تتحكم في الزواج ، فرأي أن "الزواج كأي عمل يختاره الإنسان، ومشروع يخطط له، ويتفاءل تجاهه، وهناك كثير من الأفكار التي تحكمه؛ فيقع، أو تمنع من وقوعه.

ـ قد تكون للبنت أفكار سلبية حول الموضوع، تبعد بها نفسها عقلياً عن الموضوع.

ـ بماذا تحدث نفسها حول موضوع الزواج؟

ـ أفكار سلبية من والدها تجاه الخطاب، قد لا يرتاح للبعض منهم مثلاً أحياناً لشكل وجههم الخارجي فقط، وهو انطباع لحظة وفي الأصل لا دخل له في الكمال والنقصان، لروابط سلبية عنده مربوطة بأشكال أشخاص سبق له التعامل معهم أو رآهم في قضايا أخرى، وكانت التجربة معهم سلبية لكن هذا الخاطب ليس هو ذلك الشخص وإنما يشبهه فقط في الشكل.

ـ قد تكون الأسرة لم تتعود على تشجيع الأولاد على حسن اتخاذ القرارات منذ الصغر، فلا الابن يدلي برأيه كما يريد، ويُرفض منه في الغالب ولو كان صحيحاً، ولا البنت دُربت على قول ما تراه صحيحا مناسباً بصراحة تطابق الحق في أسرتها، في القضايا المختلفة، سواء التي تهمها مباشرة أو التي تهم أفراد الأسرة، فتساهم منذ الصغر في تحمل المسؤولية والتدرب من خلال المواقف المختلفة التي تحدث في الأسرة. ونلاحظ الفارق في ذلك بين أبنائنا في الجزائر، وأبناء إخواننا من المشارقة، أو أطفال العالم الغربي، في حسن تصرفهم في المواقف المختلفة، وقدرتهم المتوازنة على حسن اتخاذ القرارات.

ـ التحكم الدكتاتوري؛ خاصة من الأب، في مستقبل البنت؛ فيجيز من يحبه هو، ولا يجيز من لا يحبه، أو لا يرتاح إليه، ومن لم يأت على ذوقه، ولأدنى شبهة، وفي الغالب يكون هذا الذي رُفض تتوفر فيه الصفات الشرعية التي تشترط في الزوج المقبول، وبذلك يلغي الأب مصلحة ابنته ولا يهتم بها، فيكون سبباً في تأخر زواجها أو بقائها عانساً بقية حياتها.

الـحـلـول

وإذا كان الأمر كذلك بالفعل فإن للمشكلة حلولا، وإنما فقط يجب إعادة النظر في التصور وبناء الفكر بصورة جيدة وصحيحة وابتغاء رضا الله عز وجل فيما يقصده الإنسان بشأن هذا الأمر كغيره من الأمور، بل هو في هذا أشد حاجة إلى الله عز وجل .يقول المؤلف في باب الحلول:

إن الزواج كأي مشروع في حياة الإنسان، عليه أن يفكر فيه جيداً ويخطط له، ويكتب خطة استراتيجية له، ويسعى لتحقيقها، متوكلاً على الله مستعيناً به.

ـ للأب، أو الأخ عرض ابنته أو أخته على من يراه مناسباً لابنتهم، وعدم الخجل من ذلك. وهو من كمال المروءة، صيانة للمرأة وكرامة لها، وعونا لها على تتميمها نصف دينها، وإشباعاً لرغبتها الطبيعية في الزواج، وإنجاب الأولاد، لتنعم بهم، وتستفيد منهم.

ـ اغتنام الفرص، فالفرصة إذا فاتت صارت غصة، وقد يكون الأب أو الأولياء غير حكماء، قراراتهم غير صائبة، فهي مجرد تحكم وعنجهية، فيردون الخاطب ثم يظلون ينتظرون خطاباً آخرين، ويؤثر هذا في الخُطاب الآخرين، إذا رأوا الأب يمتنع من تزويج ابنته ممن تقدموا لأبيها، وهكذا تفوت الفرصة، وتبقى الفتاة عانساً.

وأخيرا ...

ـ وهناك نقطة مهمة لا بد من التركيز عليها وهي: أنه لا يباح للبنت أن تسلك أي طريق غير شرعي، نهى الله عنه.كالمشي مع رجل غريب ليس من محارمها، بنية التعرف عليه رغبة في الزواج، أو يخلو بها، كما هو منتشر اليوم بين بعض الناس تقليداً للكفار، فما خلا رجل بامرأة إلا والشيطان ثالثهما. فكل ذلك محرم، لا يجوز شرعاً، وهي آثمة به؛ لأن من يريد الزواج من الرجال إن كان مستقيماً ملتزماً بالشرع، فإنه لا يسلك الطرق الملتوية التي تغضب الله تعالى، وإنما من كان شأنه كذلك، فهو صاحب مآرب، وممن في قلبه مرض.

ـ ولا شك فإننا في عصر كثرت فيه الفتن، عن طريق القنوات الفضائية العالمية وما تعرضه من مفاتن المرأة، أفسد المرأة فأصبحت بضاعة في جل وسائل الإعلام، وفي الشوارع وعلى البضائع والسلع، وجالبة للزبائن في المحلات التجارية، تعرض مفاتنها مما يجعل الشباب يحجمون عن الإقدام على الزواج.

ـ فساد الجو الأخلاقي في الكثير من المؤسسات التربوية وذهاب العفة والحياء، وتقليد الكفار في قيمهم وعاداتهم.

ويدعو المؤلف بعد ذلك إلى ضرورة العناية بالموضوع من كل الأطراف التي يهمها صلاح المجتمع وتماسكه وقوته: اجتماعيا ، وأخلاقيا ، ودينيا، ونفسيا، وهو يدعو الى التفكير العلمي و المنهجي الجاد في الأمر من قبل: كل من له صلة بالموضوع والتفكير في الحلول، سواء الأساتذة، الأئمة، الهيئات الاجتماعية، الجمعيات الخيرية، وابتكار واعتماد وسائل حديثة جديدة مناسبة لحل القضية في إطار الشرع.ويرى أنها لابد من

الجرأة على تجاوز الأعراف الخاطئة. ويحرص على تجاوز السلبية في النظر ومعالجة الموضوع بصفة عامة؛ سواء من قبل الأولياء ـ أي الوالدين ـ أو قبل المسؤولين الذين يحكمون، فهي مسؤولية ضخمة أمام الله.

ويدعو أخيرا الأخت المعنية نفسها :عليها أن تتخيل، الزواج السعيد، وتحلم حلم اليقظة وأنها قد حققت هدفها إن شاء الله، ولو صدقت الله لصدقها، تحلم ببيتها، وأولادها، وما تريده لهم، وتتعلم طُرقَ كيفية إسعاد زوجها، وشريك حياتها في المستقبل، تتوقع الخير وتحلم به. تحدد صفات الزوج التي تريده أن يكون عليها دون مبالغة، وأن تكون البنت موضوعية في شروطها، فلا تشترط الكمال، لا في المال، ولا في الجمال، ولا في كل الصفات، وإنما الوسطية، فلا تشترط ما لا يتحقق، لأن الرجال يختلفون في صفاتهم، ويشتركون في الصفات الكبرى التي ينبغي أن يتصف بها كل الأزواج. وهي في كل ذلك لا تحدد شخصاً بعينه، بل عليك أختي المسلمة أن تحذري من هذا، فإن تحديد شخص محدد خطير ومؤذٍ، وإنما تحلم، وتثق في الله، فإن وضعت شخصاً بعينه فلتسعى إلية بالطرق الشرعية، وحذار أن تعلقي قلبك بشاب قبل عقد الزواج، فإن لهذا نتائج سلبية خطيرة على حياتك.تحكمي في قلبك وميولاتك ولا تضعي الحب إلا في محله. وإن لم يتحقق لك الأمر فلا تيئسي، وإنما واصلي واثقة من نصر الله لك، وستصلين بإذن الله تعالى. ولا تذهبي إلى العرافين والمشعوذين والسحرة لأن ما سيخبرونك به على كذبه وبعده عن الحق ـ يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (كذب المنجمون ولو صدقوا)، ففيه إرباك لعقلك، وفكرك، وشغل له بالكلام الفارع الباطل البعيد عن الحق، وهو مغضب لله تعالى.

ثم أخيرا ...عليك ألاّ تربكي نفسك بالاعتقادات السلبية، كأن تقولي: ربما قد قدر لي في الأزل ألا أتزوج، ولتتفاءل بالخير كما قال النبي صلى اله عليه وسلم: (تفاءلوا بالخير تجدوه)
منقول للفائدة العامة عن موقع صفاف الإبداع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rasoulallah.net
 
دعوة إلى تجاوز مشكلة العنوسة ...من وجهة نظر التنمية البشرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عين اغراب لكل الأحبــــــاب- دائرة جبل امساعد :: المنتدى الإجتماعي :: منتدى هموم ومشاكل الناس-
انتقل الى: